|
 |
 |

|
|
|
|
|
|
| الخميس, 29-يوليو-2010
|
مايونيوز - لا نحيد عن جادة الصواب إذا زعمنا أن أهل السياسة في بلادنا على اختلاف رؤاهم ومواقعهم استشعروا بما لا يدع مجالاً للشك التحديات والأخطار الناجمة عن التمادي في ممارسات الشقاق والتحريض والتحريض المضاد الضار بالمصالح العليا للوطن، وأن خير ونفع الجميع يكمن في التزام منهج التقارب والتعاون والحوار من أجل التفاهم والتوافق.. لابد من اتخاذ خطوات واثقة في السير الحثيث نحو الطموحات والتطلعات المشروعة في الحياة المعاصرة.
لعل إنجاز اتفاق 17 يوليو 2010م يعد خطوة تاريخية وعملية تتمتع بأهمية بالغة في الحياة السياسية لليمن وللأحزاب والتنظيمات السياسية ذاتها.. وفي تقديرنا أن الخيارت الهادفة حماية وحدة اليمن وديمقراطيته باتت تضيق بالمتنافسين إلى الحد الذي نرى أنها تتركز في الرضاء والقبول بما أنجز وتحديد وسائل وآليات صيانته في الحاضر وتطويره في المستقبل.
إن القوى الوطنية والديمقراطية السياسية الحزبية مدعوة إلى توسيع ميادين التعاون والعمل المفيد للوطن حتى تتمكن من قهر التحديات والأخطار الداخلية والخارجية الواقعية والذرائعية التي تثيرها قوى التخريب والتدمير لمآرب خاصة من جهة ولمآرب أخرى عامة انطوت عليها فما عادت بخافية على أحد في مجالي السياسة والإعلام على السواء.
اليمنيون الخيرون -الحزبيون والمستقلون- متفائلون أيما تفاؤل بما أنجزته أحزاب وتنظيمات اليمن الفاعلة ويدعون من تخلف إلى البدار واللحاق بها بأسرع ما يمكن لأن إيجاد حد أدنى من التوافق في العمل الوطني الديمقراطي في الوقت الراهن مطلوب لاستعادة هيبة الوحدة الوطنية والديمقراطية وهيبة الأحزاب والتنظيمات التي ابتلعتها قوى الإرهاب وغربان البين من البشر تزعق من أقصى الشمال بالمذهبية كما تزعق من أقصى الجنوب بالانفصالية.
إن الأمن والأمان اللذين يبدوان مهددين من الطائفية المذهبية والجغرافية الجميع مسؤول عنه السلطة والمعارضة والجماهير، لأن هؤلاء وأولئك استغلوا مناخات الديمقراطية لتفريخ التمردات والفتن والخروج السافر عن النظام والقانون ولا يطالهم الردع المعنوي والمادي إلاَّ فيما ندر من الأوقات.
ما حصل في 17 يوليو كان يجب أن يحصل في وقت مبكر لولا تعنت الكل والانخراط الكريه في التعاطي مع مفردات خطاب تحريضي كيدي ما أبقى مكسباً من مكاسب الوطن إلاَّ طاله بالتشويه وكأن الحياة في اليمن قد توقفت مع سبق الإصرار .. وهذا ما يجافي وقائع وأحداث النضال والعمل للإنسان اليمني على كافة صعد الحياة المعاصرة.
لقد خطت أحزابنا وتنظيماتنا بتوقيع اتفاق السابع عشر من يوليو 2010م خطوة الأمل وينبغي أن تنجز خطوة الثقة على درب الحوار والتفاهم حتى تتمكن اليمن الحاضرة من التصدي الإيجابي لرد التحديات والأخطار الماثلة أمام أعين الناظرين في وطن الوحدة والديمقراطية والحراك التنموي المرجو، وتعزيز روح الإخاء الوطني في وطن الحكمة والإيمان.
|
|
|
|
|
| إقرأ معنا |
|
بقلم / محمد انعم
بقلم/الدكتور/عبدالعزيز المقالح
افتتاحية صحيفة الثورة
افتتاحية" المدينة" السعودية
بقلم / عبده محمد الجندي
بقلم / عبد الجبار سعد
بقلم / الدكتور ـ علي مطهر العثربي
بقلم / عبدالعزيز بن بريك
بقلم / راشد الزعابي
|
| ملفات سابقة |
|




|
|
|